السيد محمد رضا المدرسي
118
تشيع در تسنن ( فارسي )
بپذيريد ومرا به زحمت نيندازيد . سپس گفت : روزى پيامبر صلى الله عليه وسلم بين مكة ومدينه در كنار بركهء آبى كه " خم " نام داشت ، براي ما خطبه خواند وحمد وثناى الهى را به جاى آورد وفرمود : الا أيها الناس انا بشر يوشك ان يأتي رسول ربى فأجيب ، انا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به . . . أذكركم الله في أهل بيتي ، ( 1 ) اى مردم ! من انساني هستم كه نزديك است پيك الهى براي قبض روحم بيايد ومن أو را أجابت كنم . من در ميان شما دو چيز بر جا مى گذارم : أول ، كتاب خدا ، هدايت ونور در آن است پس به كتاب خدا در آويزيد وبدان تمسك كنيد . خدا را به ياد شما مى آورم درباره ء أهل بيتم . ( 2 ) در سنن الترمذي از " زيد بن أرقم " روايت شده كه پيامبر ( صلى الله عليه وآله ) فرمود : انى تارك فيكم الثقلين ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الاخر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ، ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، ( 3 ) من در ميان شما دو چيز گرانبها بر جاى مى گذارم كه اگر به تمسك كنيد ، بعد از من هيچ گاه گمراه نمى شويد . هر يك از آن ها از ديگرى بزرگ تر
--> 1 . صحيح مسلم ، ج 7 ، كتاب فضائل الصحابة ، ص 122 ، رقم 4425 ، مسند أحمد ، مسند الكوفيين ، رقم 18464 و 18508 ، سنن الدارمي ، كتاب فضائل القرآن ، رقم 3182 ( ترقيم العالمية ) . 2 . اين جملهء آخر را سه بار تكرار فرمود . 3 . ج 2 ، كتاب المناقب ، ص 308 ، رقم 3720 ، مسند أحمد ، باقي مسند المكثرين ، رقم 10681 و 10707 و 10779 و 11135 ( ترقيم العالمية ) .